زهرة طيور الجنة

زهرة طيور الجنة

زهرة عصفور الجنة زهرة عصفور الجنة (بالإنجليزية: Bird-of-paradise flower)،هي عشب استوائيّ كبير من عائلة الموزيات، وموطنها الأصلي هو أفريقيا الجنوبية، ولها أزهار برتقالية، وزرقاء كبيرة، كما أنّها تُزرع للزينة في المناطق الدافئة،[١]واسمها العلمي (Strelitzia reginae)[٢]،

وهي زهرة فريدة من نوعها تشبه الطيور الملونة بألوان زاهية، ولذلك سميت باسم زهرة عصفور الجنة.[٣] شكل زهرة عصفور الجنة تنمو زهرة عصفور الجنة بطول (1.21-1.52) متر، وبعرض (0.91- 1.52) متر، ولها أوراق سميكة وقاسية يبلغ طولها 0.457 متر، وعرضها 0.15 متر،

وتنمو من قاعدة متجمّعة على شكل مروحة، وتحمل اللون الأخضر المائل للرمادي، بالإضافة إلى أنّها ناعمة، وشمعية، وتشبه أوراق الموز الصغيرة ولكن بسويقات أطول، وتحمل الزهرة على الساق الطويل رأس العصفور الملون، أو رأس الزهرة الذي يشبه العصفور، مع جزء بارز يشبه المنقار يخرج من أوارق الزهرة، كما يحمل كل ساق حوالي زهرة إلى ثلاث زهور، ولكل منها ثلاث سبلات برتقالية، وثلاث بتلات زرقاء تحيط سداة الزهرة،[٤] وتوجد خمسة أنواع من زهرة طائر الجنة، اثنتين منها فقط تزرع في الأماكن المغلقة،صورة ذات صلة

 

وهي زهرة طائر الجنة البرتقالية، وزهرة طائر الجنة البيضاء، حيث تنمو هذه النباتات بأوراق مستقيمة مباشرةً من التربة، ولا يوجد لها جذع.[٥] ظروف النمو تحتاج زهرة عصفور الجنّة إلى ظروف عدّة لتزهر، منها: وجود الضوء الساطع، أو أشعة الشمس المباشرة،
والحفاظ على درجة حرارة أعلى من 15 درجة في الشتاء، وترطيب تربتها باستمرار طوال العام، وتسميدها بشكل جيد، كما تنتشر عن طريق انقسام الجذور تحت الأرض، و عن طريق البذور أيضاً، ولكنّ طريقة انقسام الجذور تعدّ طريقةً أسهل، وهي نباتات متنامية بسرعة، بحيث تحتاج للوصول إلى حجم معين قبل أن تزهر.[٥]

طيور الجنة هي عبارة عن مجموعة من الطيور الغريبة، وتعيش في الغابات الاستوائية الممطرة، والتي تكون في الجهة الجنوبية الشرقية من قارة آسيا، وخاصة في غابات إندونيسيا وغينا، وفي الجهة الشرقية من أستراليا، وتعتبر من أفضل الطيور على الإطلاق، وأكثر ما يميزها هو ريشها الجميل المميز، ويتم استخدام ذكور طيور الجنة ألوان الزاهية الموجودة في رشيهم ليجذب بها النساء، وتكون الإناث أصغر حجماً في الذكور، ويكون لون ريش الأنثى أفتح، ويكون مظهرها مشابهاً للعندليب.

هناك ما يقارب خمسين نوعاً من طيور الجنة، والتي يتراوح حجمها في حدود خمسة عشر سم، وارتفاعها يصل إلى أكثر من متر، وتعتبر من الطيور النادرة والفريدة، والتي تتواجد بكثرة في الأماكن البعيدة الخالية من البشر، وبقيت طيور الجنة مجهولة للعام حتى عام 1996،

 

حيث تم اكتشافها من قبل ديفيد أتينبورو، حيث قام بالتقاط صور جذابة لها في غابات غينيا الجديدة. غذاء طيور الجنة تتغذى طيور الجنة على التوت والفواكه التي تتواجد في الغابات المجاورة، وهناك بعض الأنواع منها تتغذى على الحشرات، وهناك البعض تتغذى على العناكب،
وتعتبر الطيور من أكثر الطيور إثارة وجاذبية بالعالم، وتتراوح ألوان ريشها بين الأحمر والأصفر والأخضر. طبيعة طيور الجنة تعتبر الألوان الزاهية والجذابة لطيور الجنة هدفاً لجذب الصيادين والرجال، والذين يستخدمون ريشها لصنع الملابس والأزياء، وهي بطبيعتها تحب أن تعيش وحدَها بعيداً عن الناس والحيوانات الأخرى، وتضع إناث طيور الجنة بيضها داخلَ عش، على عكس الأنواع الأخرى التي تعشّش على مستوى سطح الأرض أو على الأشجار،

وتفقس طيور الجنة في 20 يوماً تقريباً، وتختلف فترة الحضانة بين كل نوع، والطيور المولودة حديثاً لا تستطيع المشي أو الطير أو الوقوف، وتعتمد بشكلٍ كلي على الأم. هناك كمية قليلة من الحيوانات المفترسة التي تتغذى على طيور الجنة، مثل الثعبان والنسر والصقر، ويعتبر المفترس الأول هو البشر، الذي يهدد وجودها باستمرار، حيث تم المتاجرة بريشها من قبل سكان نيو غينيا لمدة ألفيْ عام،

بحيث أصبحت من الطيور المهددة بالانقراض، ولذلك أصدرت الحكومة في الوقت الحالي قراراً يمنع صيد طيور الجنة، وذلك لحمايتها والمحافطة عليها. أنواع طيور الجنة هناك خمسون نوعاً من طيور الجنة، نذكر منها الآتي: الكبير. راجيانا أو راجي. مينور. غرابي. أسترابيا استفانيا. لوفورينا سوبربا. باروتيا سيفيلاتا أو الشعاعي بتيريدوفورا ألبرتي. باراديسيا روبرا. مانوكوديا. الملكي. باراديسيا رودولفي أو الأزرق. المغرد.